الانسداد الرئوي المزمن و الربو

0 Comments

Spread the love

الانسداد الرئوي المزمن و الربو

إرساءماهو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)

  • يتميز مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) بتقييد تدفق الهواء التدريجي الذي لا يمكن عكسه تمامًا ويرتبط بالتهاب مجرى الهواء غير الطبيعي استجابة للجزيئات أو الغازات الضارة والتأثيرات الجهازية مثل أمراض القلب الإقفارية وفشل القلب والسكري وسرطان الرئة في الواقع ، يرتبط العبء الرئيسي للمراضة والوفيات في مرض الانسداد الرئوي المزمن بالتأثيرات خارج الرئة .
  • ويعتبر تدخين السجائر من أهم أسباب مرض الانسداد الرئوي المزمن الذي يؤدي إلى إصابة مباشرة للخلايا الظهارية في مجرى الهواء وإطلاق وسطاء التهابات وأنواع الأكسجين التفاعلية والإنزيمات المحللة للبروتين فضلاً عن ضعف التنظيم المناعي والشيخوخة المناعية .
  • تؤدي الاستجابة الالتهابية المزمنة لمجرى الهواء إلى انتفاخ الرئة بسبب تدمير النسيج المتني وفقدان المرفقات السنخية وانخفاض الارتداد المرن وأمراض الممرات الهوائية الصغيرة بسبب تليف المجرى الهوائي والسدادات اللمعية مما يؤدي بدوره إلى حبس الهواء وعرقلة تدفق الهواء التدريجي .
  • ويعتمد تشخيص مرض الانسداد الرئوي المزمن أيضًا على التاريخ السريري الشامل والفحص البدني بما في ذلك تقييم مرض خارج الرئة ولكن قياس التنفس يلعب دورًا مهمًا في العلاج . 

إرساءعلاقة الربو بالانسداد الرئوي المزمن

  • يشكل الربو المكون الرئيسي لعبء المرض وغالبًا ما يؤدي إلى زيادة زيارات المريض للطبيب أو دخول المستشفى أو الوفاة كما زاد العبء العالمي على المرضى من نوبات الربو والأعراض اليومية بنسبة 30٪ تقريبًا في العشرين عامًا الماضية .
  • يؤدي الالتهاب المزمن في الربو إلى “إعادة تشكيل مجرى الهواء” مع تغيرات في ظهارة المجرى الهوائي والصفيحة المخصوصة وتحت المخاطية مما يؤدي إلى سماكة مجرى الهواء والضعف الهدبي . 
  • ويعتمد تشخيص الربو على التاريخ الطبي والفحص البدني لإظهار وجود أعراض النوبات المتكررة من انسداد تدفق الهواء تشمل هذه الأعراض الأزيز والسعال وضيق الصدر أو ضيق التنفس وعادة ما تحدث أو تتفاقم بسبب محفزات مثل الالتهابات الفيروسية ومسببات الحساسية مثل عث غبار المنزل أو حبوب اللقاح والمهيجات مثل دخان التبغ والتغيرات في الطقس والإجهاد والتمارين الرياضية أو التعبير العاطفي القوي .
  • ويجب على الطبيب أيضًا أن يفكر ويستبعد الأسباب الأخرى لانسداد مجرى الهواء يتم تأكيد انسداد تدفق الهواء القابل للانعكاس عن طريق اختبارات قياس التنفس أو وظائف الرئة في المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 5 سنوات .

إرساءما هو مرض الربو

  • يُعتقد بين علماء الوسط الطبي أن الربو هو مرض التهابي مزمن يصيب الشعب الهوائية
  • يعتمد تشخيص الربو على التاريخ الطبي والفحص البدني لإظهار وجود أعراض النوبات المتكررة من انسداد تدفق الهواء تشمل هذه الأعراض 
  • مثل الأزيز والسعال وضيق الصدر أو ضيق التنفس وانسداد تدفق الهواء القابل للانعكاس والاستجابة المفرطة للمجرى الهوائي والتشنج القصبي والتهاب الشعب الهوائية 
  • وعادة ما تحدث أو تتفاقم بسبب محفزات مثل الالتهابات الفيروسية ومسببات الحساسية مثل عث غبار المنزل أو حبوب اللقاح والمهيجات مثل دخان التبغ ودخان السجائر ومسببات الحساسية التنفسية والتغيرات في الطقس والإجهاد والتمارين الرياضية أو التعبير العاطفي القوي .

إرساءتطور وانتشار المرض 

  • الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن نوعان شائعان من أمراض الجهاز التنفسي المزمنة التي تتميز بانسداد الشعب الهوائية حيث ارتفع معدل انتشار هذين المرضين التنفسيين بشكل حاد خلال العقود الأخيرة و تتراوح تقديرات انتشار مرض الانسداد الرئوي المزمن من 7.6 ٪ إلى 34.1 ٪ اعتمادًا على معايير قياس التنفس المستخدمة في التشخيص وفي عام 2010 أصبح مرض الانسداد الرئوي المزمن السبب الرئيسي الثالث للوفاة في جميع أنحاء العالم كما تختلف تقديرات انتشار الربو على نطاق واسع من حوالي 1 إلي 4 ٪ في البلدان النامية إلى 20 ٪ في البلدان المتقدمة حيث يُقدَّر إجمالي التكاليف المباشرة لأمراض الجهاز التنفسي في الاتحاد الأوروبي بأكثر من 6٪ من إجمالي ميزانية الرعاية الصحية حيث يمثل مرض الانسداد الرئوي المزمن أكثر من نصف هذا المبلغ في عام 2010 قدرت التكاليف المباشرة المنسوبة إلى مرض الانسداد الرئوي المزمن بـ 32.1 مليار دولار في الولايات المتحدة وكان دخول المستشفيات هو المساهم الأكبر .

إرساءدور الأدوية المستنشقة في العلاج 

  • وتعتبر الأدوية المستنشقة هي الدعامة الأساسية للعلاج في علاج أمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن لأنها تسمح بإيصال العنصر النشط مباشرة إلى موقع التأثير .
  • تم تقدير عدم الالتزام بأدوية التحكم المستنشقة بنسبة تصل إلى 60 ٪ الي دخول المستشفى بسبب اعراض الربو كما يؤدي الي زيادة معدلات إعادة الإدخال إلى المستشفى مرة اخري لمدة تتراوح من 30 إلي 60 يومًا بالنسبة للمرضى المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن . 
  • ومن هنا ظهرت الحاجة لدراسة وتيرة عدم الالتزام الزمني والتقني بالأدوية والتحقيق في تأثير الجرعات والأخطاء التقنية على توصيل الدواء علاوة على ذلك فإن وجود نظام شامل لتتبع تاريخ ووقت استخدام أجهزة الاستنشاق بالإضافة إلى وجود أو عدم وجود أخطاء تقنية على أساس يومي ضروري ليس فقط لفهم علم الأوبئة لاستخدام أجهزة الاستنشاق ولكن لتخصيص التدريب على أجهزة الاستنشاق والرعاية السريرية حيث أظهرت الدراسات أن معدل تدفق الاستنشاق والزفير في بوق الاستنشاق قبل الاستنشاق ومدة حبس النفس والجرعات الفائتة كان لها تأثير كبير على الجرعة المعطاة . 
  • تم دمج البيانات المتعلقة بالالتزام الزمني والتقني في خوارزمية والتي قدمت مقياسًا واحدًا للالتزام الكلي  يسمى “الالتزام الفعلي” يرتبط معدل عداد الجرعات ارتباطًا ضعيفًا بمعدلات الالتزام المشتقة من INCATM مما يبرز الحاجة إلى دمج التقنيات مثل جهاز INCATM  في التجارب السريرية ورعاية المرضى .

إرساءوفي النهاية لا يسعنا الا تقديم التوصيات التي اتفق عليها علماء المجال واكبر الأطباء في العالم للتخلص من المرض

1- ضرورة التطعيم ضد الأنفلونزا والالتهابات الرئوية للمرضى الذين يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن . 
2- أن الفائدة الرئيسية للعلاج عن طريق الاستنشاق هي التطبيق المباشر للدواء الفعال في موقع التأثير مع تأثيرات جهازية منخفضة . 
3- يظل اللإلتزام بالأدوية المستنشقة أحد الأسباب الرئيسية للاستجابة العلاجية .
4- الإقلاع الفوري عن التدخين .
5- التزم بموعدك مع الطبيب حتى لو كنت تشعر بتحسن فمن المهم مراقبة وظيفة الرئة باستمرار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *